محمد بن عزيز السجستاني
85
نزهة القلوب في تفسير غريب القرآن العزيز
أبصر به وأسمع [ 18 - الكهف : 26 ] : أي ما أبصره وأسمعه « 1 » ! أساور [ 18 - الكهف : 31 ] : [ جمع ] « 2 » أسورة ، وأسورة جمع سوار [ وسوار ] « 3 » ، وهو الذي يلبس في الذراع من ذهب « 4 » ، فإن كان من فضة فهو قلب وجمعه قلبة ، « 5 » [ وإن كان من قرون أو عاج فهو مسكة وجمعها مسك ] « 5 » . ( أرائك ) [ 18 - الكهف : 31 ] : أسرّة في الحجال ، واحدها أريكة « 6 » . أمضي حقبا « 7 » [ 18 - الكهف : 60 ] : أي أذهب ، مضى الشيء أي ذهب . ( أجاءها [ المخاض ] « 2 » ) [ 19 - مريم : 23 ] : جاء بها « 8 » ، ويقال : ألجأها « 9 » . آنست نارا « 10 » [ 20 - طه : 10 ] : أبصرتها . والإيناس الرؤية والعلم والإحساس بالشيء .
--> ( 1 ) قال الفراء : كل ما كان فيه معنى من المدح والذم فإنك تقول فيه : أظرف به ، وأكرم به ( معاني القرآن 2 / 139 ) وقال القرطبي : ويحتمل أن يكون المعنى أبصر به أي بوحيه وإرشاده هداك وحججك والحق من الأمور وأسمع به العالم ، فيكونان أمرين لا على وجه التعجب ( الجامع 10 / 388 ) . ( 2 ) سقطت من المطبوعة . ( 3 ) سقطت من ( ب ) ، وأساور هي جمع الجمع . ( 4 ) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1 / 401 ، وتفسير غريب القرآن لابن قتيبة ص 267 . ( 5 - 5 ) ما بين الحاصرتين سقط من ( ب ) . ( 6 ) حكى ابن الجوزي في فنون الأفنان 351 ، أنها معرّبة وأصلها بالحبشية . ( 7 ) هذه الكلمة مع تفسيرها من ( ب ) فقط ، وجاءت عقب كلمة الأيد . ( 8 ) هذا قول الفراء في معاني القرآن 2 / 164 . ( 9 ) وهو قول مجاهد في تفسيره 1 / 385 . ( 10 ) تقدمت هذه الكلمة مع تفسيرها في ( أ ) والمطبوعة مع كلمة آنستم [ 4 - النساء : 6 ] .